وَمُوَالَاةُ جَمِيعِهِمَا مَعَ الصَّلَاةِ وَالنِّيَّةُ
Its commentaries
(وَمُوَالَاةُ جَمِيعِهِمَا) أَيْ الْخُطْبَتَيْنِ (مَعَ الصَّلَاةِ) تُشْتَرَطُ الْمُوَالَاةُ بَيْنَ أَجْزَاءِ الْخُطْبَتَيْنِ، وَبَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الصَّلَاةِ لِأَنَّهُ لَمْ يُنْقَلْ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلَافُهُ.
وَقَالَ «صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي» (وَالنِّيَّةُ) لِحَدِيثِ «إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ»
الشرط السابع: ما أشير إليه بقوله: (وموالاة جمعيهما) أي: جمع الخطبتين (مع) موالاتهما (الصلاة) . فلا يفصل بين أجزاء الخطبتين، ولا بين أحداهما وبين الأخرى، ولا بين الخطبتين وبين الصلاه.
[أما الموالاة بين أجزاء كل خطبة؛ فشرط وفاقا.
وأم االموالاة بين الخطبتين وبينهما وبين الصلاة] ؛ فعلى الصحيح من المذهب.
الشرط الثامن: ما أشير إليه بقوله: (والنية) .
قال في " الفنون ": قال في " الفروع ": وهو ظاهر كلام غيره. انتهى.
Says nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.