وَيُسَنُّ لِمَنْ فَاتَتْهُ قَضَاؤُهَا فِي يَوْمِهَا عَلَى صِفَتِهَا كَمُدْرِكِ فِي التَّشَهُّدِ
Its commentaries
(وَيُسَنُّ لِمَنْ فَاتَتْهُ) الْعِيدُ مَعَ الْإِمَامِ (قَضَاؤُهَا فِي يَوْمِهَا) قَبْلَ الزَّوَالِ وَبَعْدَهُ (عَلَى صِفَتِهَا) لِفِعْلِ أَنَسٍ، وَكَسَائِرِ الصَّلَوَاتِ (كَمُدْرِكِ) إمَامٍ (فِي التَّشَهُّدِ) لِعُمُومِ «مَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا» .
Adds nothing on this mas’ala.
(وسن لمن فاتته) صلاة العيد مع الإمام (قضاؤها في يومها) قبل الزوال وبعده (على صفتها) ؛ لفعل انس .
ولأنه قضاء صلاة. فكان على صفتها؛ كسائر الصلوات.
وعنه: أنه يقضيها أربعاً.
وعنه: يخير بين ركعتين وأربع.
والمذهب الأول. (كمدرك) الإمام (في التشهد) ؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم:" ما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا " .
ولأنها أصل بنفسها. فتدرك بإدراك التشهد؛ كسائر الصلوات.
Says nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.