وَيَجْتَنِبَانِ الرَّفَثَ وَالْفُسُوقَ وَالْجِدَالَ
Its commentaries
(وَيَجْتَنِبَانِ) أَيْ الْمُحْرِمُ وَالْمُحْرِمَةُ وُجُوبًا (الرَّفَثَ) أَيْ الْجِمَاعَ كَمَا تَقَدَّمَ (وَالْفُسُوقَ) أَيْ السِّبَابَ
وَقِيلَ: الْمَعَاصِي (وَالْجِدَالَ) وَهُوَ الْمِرَاءُ رُوِيَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " هُوَ أَنْ تُمَارِيَ صَاحِبَكَ حَتَّى تُغْضِبَهُ "
(ويجتنبان) أي: للمحرم والمحرمة وجوباً (الرفث) ، وقد تقدم تفسيره بالجماع، (والُفسوق) وهو: السباب.
وقيل: المعاصي. (والجدال) وهو: المراء. روي ذلك عن جماعة منهم ابن عمر وعطاء وإبراهيم.
قال ابن عباس: هو أن تماري صاحبك حتى تغضبه.
قال الموفق: المحرم ممنوع من ذلك كله.
وقال في " الفصول ": يجب اجتناب الجدال وهو المماراة فيما لا يعني.
[وفي " المستوعب ": يحرم عليه الفسوق وهو: السباب، والجدال وهو: المماراة فيما لا يعني] .
وفي " الرعاية ": يكره له كل جدال ومراء فيما لا يعنيه، وكل سباب.
وقيل: يحرم كما يحرم على المحل، بل أولى. انتهى.
قال في " الفروع ": كذا قال.
* قوله: (ويجتنبان الرفث) ؛ أيْ: الجماع.
* قوله: (والفسوق) ؛ أيْ: السباب.
* قوله: (والجدال) ؛ أيْ: المِراء، وهو المخاصمة والمحاجة وطلب القهر بالغلبة.
Adds nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.