وَتُسَنُّ صَلَاةُ الضُّحَى غِبًّا
Its commentaries
(وَتُسَنُّ صَلَاةُ الضُّحَى) لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَغَيْرِهِمَا (غِبًّا) بِأَنْ يُصَلِّيَهَا فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ دُونَ بَعْضٍ، لِحَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى، حَتَّى نَقُولَ: لَا يَدَعُهَا. وَيَدَعُهَا حَتَّى نَقُولَ: لَا يُصَلِّيهَا»" رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ،
وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ وَلِأَنَّهَا دُونَ الْفَرَائِضِ وَالسُّنَنِ الْمُؤَكَّدَةِ، فَلَا تُشَبَّهُ بِهِمَا.
(وتسن صلاة الضحى) ؛ روى أبو هريرة قال:" أوصانى خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث: صيام ثلاثه أيام من كل شهر، وركعتي الضحى،
وأن أوتر قبل أن أنام " . رواه أحمد ومسلم. وعن أبي الدرداء نحوه متفق عليه. وعن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يصبح على كل سلامى من أحد كم صدقة. فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة. ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى " . رواه احمد ومسلم.
ومعنى قوله:" على كل سلامى " أي: كل عظم. (غبا) [فتصلى في بعض الأيام دون بعض] ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يداوم عليها.
ولما روى أبو سعيد الخدري قال:" كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى حتى نقول: لا يدعها. ويدعها حتى نقول: لا يصليها " . رواه أحمد والترمذي،
وقال: حديث حسن غريب.
ولأن في المداومة عليها تشبيها بالفرائض والسنة المؤكدة، وهي دونهما.
قوله: (وكثرتهما أفضل) ظاهره أن المفضَّل على القيامِ الطويلِ الكثيرُ من الركوع والسجود معًا، ويبقى النظر في تكثير الركوع فقط، كما في الكسوف، هل هو أفضل من التطويل في القيام، أو التطويل في القيام أفضل؟، لكن قال شيخنا : "إنهم قالوا الأفضل في (٢) سنة صلاة الكسوف أن يكون بركعة فقط مع طول القيام".
* قوله: (غِبًّا) فتصلى في بعض الأيام دون بعض.
Adds nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.