وبما لا مثل له بين إطعام وصيام.
الشروح عليها
(و) يخير (بما لا مثل له) بعد أن يقومه بدراهم لتعذر المثل ويشتري بها طعاما كما مر (بين إطعام وصيام) على ما تقدم.
لا زيادة له على هذه المسألة.
بدراهم لتعذر المثل، ويشتري بها طعاما كما مر في قوله: أو تقويمه.
لا زيادة له على هذه المسألة.
«وبما لا مثل له بين إطعام وصيام»، وهذا هو النوع الثاني فيخير بما لا مثل له بين شيئين: الإطعام، أو الصيام، وتسقط المماثلة،
فإما أن يشتري بقيمته طعاماً يطعمه الفقراء،
وأما أن يصوم عن إطعام كل مسكين يوماً.
مثاله: الجراد صيد لا مثل له،
فإذا قتل المحرم جراداً فعليه: إما قيمته يشتري بها طعاماً يطعم كل مسكين مداً،
وإما أن يصوم عن كل مد يوماً.
وَأَمَّا دَمُ متعَةٍ وقِرَانٍ، فَيَجبُ الهَدْيُ فَإِنْ عَدِمَهُ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، ...........
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.