ولا تصح من مجنون
الشروح عليها
(ولا تصح) الصلاة (من مجنون) وغير مميز لأنه لا يعقل النية
لا زيادة له على هذه المسألة.
مجنون) وغير مميز . لأنه لا يعقل النية أي المجنون وغير المميز، والصلاة من شرطها النية، ولا تمكن منه.
لا زيادة له على هذه المسألة.
«ولا تصحُّ من مجنون ولا كافر»، أي: لا تصحّ الصَّلاة من مجنون؛ لعدم القصد؛ لأنَّ المجنون لا قصد له،
ومَنْ لا قصد له لا نيَّة له،
ومَنْ لا نيَّة له، لا عمل له؛ لقول النبيِّ ﷺ :«إنَّما الأعمالُ بالنيَّات»،
ومثله من زال عقلُهُ ببِرْسَامٍ ،
ومثله الهَرِم الذي لا يعقل.
وقوله:«ولا كافر»، أي: ولا تصحُّ الصَّلاة من كافر، سواءٌ أكان أصليًّا أم مرتدًّا، فلا تصحُّ الصَّلاة منهما.
والدَّليل قوله تعالى: ﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ﴾ ، مع أنَّ النَّفقات نفعُها مُتَعَدٍّ،
فإذا كانت لا تُقبل منه؛ فالتي نفعُها غيرُ مُتَعَدٍّ لا تُقبلُ من باب أولى، ولأنَّه ليس من أهل العبادة حتَّى يُسْلِم؛ لحديث معاذ:«فليكنْ أوَّلَ ما تدعوهم إليه: شهادةُ أنْ لا إله إلا الله؛ وأنَّ محمداً رسول الله، فإن هُمْ أجابوك لذلك، فأَعْلِمْهُم أنَّ الله افترض عليهم خمسَ صلوات».
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.