وفي الموضحة وهي ما توضح العظم وتبرزه خمسة أبعرة
الشروح عليها
(وفي الموضحة وهي ما توضح اللحم) هكذا في خطه والصواب العظم، (وتبرزه) عطف تفسير على توضحه.
ولو أبرزته بقدر إبرة لمن ينظره (خمسة أبعرة) لحديث عمرو بن حزم «وفي الموضحة خمس من الإبل» ،
فإن عمت رأسا ونزلت إلى وجه فموضحتان.
توضح اللحم) هكذا في خطه، والصواب، العظم (وتبرزه) والوضح البياض، يعني أبدت بياض العظم،
ولا يشترط وضوحا للناظر.
على توضحه، ولو أبرزته بقدر إبرة لمن ينظره أي علم وصولها بقدر رأس إبرة، لأن ذلك قد حصل به الإبراز، فلا فرق بين الصغيرة والكبيرة، والبارزة والمستورة بالشعر، لأن اسم الموضحة يشمل الجميع.
«وفي الموضحة وهي ما توضح اللحم وتبرزه» هكذا قال المؤلف رحمه الله، لكن
قال في الروض : «الصواب العظم»، لكن يقولون: إن النقل أمانة، فانقل الكتاب على ما هو عليه، لا سيما إذا كان بخط المؤلف، ثم تعقبه إذا كان فيه شيء من الخطأ.
فهنا نقول: هي بخط المؤلف «ما توضح اللحم» وهو خطأ بلا شك، فلعلّه سبق قلمٍ من المؤلف، والصواب أنها توضح العظم.
وسميت بهذا الاسم؛ لأنها أوضحته وبيَّنته، فالموضحة وصف لموصوف محذوف، والتقدير شجة موضحة للعظم. «خمسة أبعرة» جناية الموضحة إذا كانت خطأ فله خمسة أبعرة، واحدة لها سنة، والثانية سنتان، والثالثة ثلاث سنوات، والرابعة أربع سنوات، والخامسة ذكر من بني مخاض له سنة.
وإذا كانت الجناية شبه عمد أو عمداً ولم يختر القصاص فتكون أرباعاً، ونجعل الخامسة من الوسط.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.