ولا يفعل شيئا فوكل من يفعله حنث
الشروح عليها
(و) إن حلف (لا يفعل شيئا فوكل من فعله حنث) ، لأن الفعل يضاف إلى من فعل عنه، قال تعالى:{مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ} ، وإنما الحالق غيرهم،
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
«ولا يفعل شيئاً فَوَكَّلَ من فعله حنث» لأن الوكيل قائم مقام المُوكل، بدليل أن النبي ﷺ وكّلَ علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن ينحر إبله التي أهداها ،
فلو قال: والله لا أبيع بيتي، فوكل شخصاً يبيع البيت، فإنه يحنث؛ لأن الوكيل قائم مقام الموكل،
ولو قال: والله لا أذبح بعيري، فوكل إنساناً يذبحه، حنث،
ولو قال: والله لا أركب السيارة، فوكل شخصاً يركبها، لم يحنث؛ لأن هذا ليس بفعله، إلا إذا كان قصده: والله لا أركب السيارة زائراً فلاناً، فوكل شخصاً يركبها ليزور فلاناً، فهنا يحنث.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.