وإن سقوا قبل خروجهم شكروا الله وسألوه المزيد من فضله
الشروح عليها
(وإن سقوا قبل خروجهم شكروا الله وسألوه المزيد من فضله) ولا يصلون إلا أن يكونوا تأهبوا للخروج، فيصلونها شكر الله ويسألونه المزيد من فضله،
لا زيادة له على هذه المسألة.
فضله . (وينادى) لها (الصلاة جامعة) كالكسوف والعيد هذا المذهب
والصحيح عند جماهير أهل العلم أن النداء مختص بالكسوف،
وقال الشيخ: القياس على الكسوف فاسد الاعتبار اهـ.
وأجمعوا على أنه لا أذان ولا إقامة، والنداء الصوت «ينادى» أي بصوت.
«وإن سقوا قبل خروجهم شكروا الله»، الضمير يعود على الناس، أي: إن سقاهم الله وأنزل المطر قبل أن يخرجوا، فلا حاجة للخروج،
ولو خرجوا في هذه الحال لكانوا مبتدعين؛ لأن صلاة الاستسقاء إنما تشرع لطلب السُقيا،
فإذا سقوا فلا حاجة لها، ويكون عليهم وظيفة أخرى وهي وظيفة الشكر، فيشكرون الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة بقلوبهم وبألسنتهم وبجوارحهم؛ لأن الشكر يتعلق بهذه الأشياء الثلاثة: القلب، واللسان، والجوارح. ـ
أما القلب: فأن يوقن الإِنسان بأن هذه النعمة من الله عز وجل تفضل بها.
ـ وأما اللسان: فأن يثني بها على الله، فيقول: الحمد الله الذي سقانا، وما أشبه ذلك من الكلمات.
ـ وأما الجوارح: فأن يقوم بطاعة الله سبحانه وتعالى بفعل أوامره، وترك نواهيه.
ولهذا قال الشاعر:
أفادتكم النعماء مني ثلاثةً يدي ولساني والضمير المحجبا «وسألوه المزيد من فضله»، أي: سألوا الله أن يزيدهم من فضله،
ومن ذلك أن يقولوا:«اللهم اجعله صيباً نافعاً»، كما كان النبي ﷺ يقوله .
وَيُنَادَى: الصَّلَاة جَامِعةً .............
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.