وقال أبو يوسف: لا يجزئه إلا بلفظ التكبير
الشروح عليها
اللباب في شرح الكتابالميداني
(وقال أبو يوسف) رحمه الله تعالى: إن كان يحسن التكبير (لا يجزئه) الشروع (إلا بلفظ التكبير) كأكبر وكبير، معروفا ومنكراً مقدماً ومؤخراً
٣٣٤
قال في التصحيح: قال الإسبيجاني: والصحيح قولهما،
٣٣٥
وقال الزاهدي: هو الصحيح، واعتمده البرهاني والنسفي. اهـ.
الجوهرة النيرةالحدادي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.