وقال أبو يوسف ومحمد: من البقر مائتا بقرة ومن الغنم ألفا شاة ومن الحلل مائتا حلة كل حلة ثوبان
الشروح عليها
اللباب في شرح الكتابالميداني
(من البقر مائتا بقرة، ومن الغنم ألفا شاة، ومن الحلل مائتا حلة كل حلة ثوبان) ؛ لأن عمر رضي الله هكذا جعل على أهل كل مال منها، قال جمال الإسلام في شرحه: الصحيح قول أبي حنيفة، واختاره البرهاني والنسفي وغيرهما، تصحيح ودية المسلم والذمي سواءٌ،
٣٬٧٤٨
وفي النفس الدية، وفي المارن الدية،
٣٬٧٤٩
وفي اللسان الدية، وفي الذكر الدية،
٣٬٧٥٠
وفي العقل إذا ضرب رأسه فذهب عقله الدية،
الجوهرة النيرةالحدادي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.