وَلَا شَيْءٌ بِمَا يُخَالِفُهُ
الشروح عليها
(وَلَا) يُؤْخَذُ (شَيْءٌ) مِنْ الْأَعْضَاءِ (بِمَا) أَيْ عُضْوٍ (يُخَالِفُهُ) اسْمًا أَوْ مَوْضِعًا، فَلَا تُؤْخَذُ يَدٌ بِرِجْلٍ، وَلَا يَمِينٌ بِيَسَارٍ، وَعَكْسُهُ لِعَدَمِ التَّسَاوِي.
وَكَذَا الشَّفَةُ الْعُلْيَا بِالسُّفْلَى وَعَكْسُهُ وَالْجَفْنُ الْأَعْلَى بِالْأَسْفَلِ وَعَكْسُهُ.
وَلَوْ تَرَاضَيَا لِعَدَمِ الْمُقَاصَّةِ. وَقَوْلُهُ " {وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ} [المائدة: ٤٥] "
(ولا) يؤخذ (شيء) من الأعضاء (بما) أي: بعضو (يخالفه) في الموضع. فلا يؤخذ يمين بيسار، ولا تؤخذ يسار بيمين " لعدم تساويها في الموضع فلا تحصل المقامة بأخذ إحداهما بالأخرى.
وكذا الشفة العليا بالسفلى، والجفن الأعلى بالأسفل وعكسه، لعدم التساوي في الموضع.
ولا يجوز ذلك ولو تراضيا عليه، لعدم المقاصة. وقد قال الله سبحانه وتعالى: (وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ) .
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.