وَيُقَدَّمُ عَلَيْهِ بَوْلٌ وعَلَيْهِمَا مَاءٌ نَجِسٌ
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَيُقَدَّمُ عَلَيْهِ) أَيْ الْخَمْرِ فِي دَفْعِ لُقْمَةٍ غَصَّ بِهَا (بَوْلٌ) لِوُجُوبِ الْحَدِّ بِاسْتِعْمَالِ الْمُسْكِرِ دُونَ الْبَوْلِ (وَ) يُقَدَّمُ (عَلَيْهِمَا) أَيْ الْمُسْكِرِ وَالْبَوْلِ فِي ذَلِكَ (مَاءٌ نَجِسٌ) لِأَنَّ أَصْلُهُ مَطْعُومٌ بِخِلَافِ الْبَوْلِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(ويقدم عليه) أي: على المسكر (بول) ؛ لوجوب الحد باستعمال المسكر دون البول. (و) يقدم (عليهما) أي: على المسكر والبول (ماء نجس) ؛ لأن الماء مطعوم.
١٧٬٤٢٤بخلاف البول. وإنما منع من حل استعماله نجاسته.
إذا تقرر هذا
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
بخلاف المسكِر . * قوله: (ويقدَّم عليه بولٌ) ؛ لأنه لا حدَّ فيه؛
٣٬٤٢٦بخلاف المسكِر .
* قوله: (وعليهما ماءٌ نجسٌ) ؛ نظرًا لإباحة أصله ، وطهارته؛ بخلاف البول .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.