وَسُنَّ تَخْلِيقُ مَحَلِّهِ
الشروح عليها
لا يتكلم على هذه المسألة.
(وسن تخليق محله) أي: محل البصاق المزال.
قال في " الفروع ": ويستحب تخليق موضعها؛ لفعله صلى الله عليه وسلم
* قوله: (وسُنَّ تخليقُ محلِّه) ، أيْ: طليه بالخلوق، وهو نوع من الطيب،
شرح شيخنا . وبخطه : قال الحجاوي في شرح الآداب الشرعية في أحكام المساجد: "ويُسَن أن يصان كل مسجد عن وسخ، وقذر، وقذاة، ومخاط، وبصاق،
فإن بدَرَه فيه أخذه بثوبه، ذكره في الرعاية. وفيها: [يُسَن أن] (٣) يصان عن تقليم الأظفار، زاد ابن عقيل: وقص الشارب (٤) ونتف الإبط (٥) .
وقال في المستوعب : يستحب تنزيه المسجد عن القذاة، والبصقةُ في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها،
فإن كانت على حائطه وجبت إزالتها،
ويُسَن تخليقُ موضعها"، انتهى.
ومن مجموع هذا الكلام تعلم أن غرضهم من الخطيئة غير الحرام، وأيضًا فقد ذكره في مختصر التحرير الأصلي جملة أسماء للحرام، ولم يعد منها لفظ الخطيئة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.