فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(لَا) يُبَاحُ (مَا يَعِيشُ فِيهِ) أَيْ الْمَاءِ (وَفِي بَرٍّ) كَسُلَحْفَاةٍ وَكَلْبِ مَاءٍ (إلَّا بِهَا) أَيْ: الذَّكَاةِ قَالَ أَحْمَدُ كَلْبُ الْمَاءِ نَذْبَحُهُ وَلَا أَرَى بَأْسًا بِالسُّلَحْفَاةِ إذَا ذُبِحَ إلْحَاقًا لِذَلِكَ بِحَيَوَانِ الْبَرِّ لِكَوْنِهِ يَعِيشُ فِيهِ احْتِيَاطًا.

لا زيادة له على هذه المسألة.

معونة أولي النهىابن النجار

(لا ما يعيش فيه) أي: في بحر (وفي بر) ؛ كالسلحفاة وكلب الماء، (إلا بها) أي: بالذكاة على الأصح.

قال أحمد: كلب الماء تذبحه، ولا أرى بأساً بالسلحفاء إذا ذبح.

ولأنه لما كان يعيش في البر ألحق بحيوان البر إحتياطاً.

١٧٬٨٣٣

وعنه: في السرطان وسائر البحري أنه يحل بلا ذكاة.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

* قوله: (لا ما يعيش (٤) فيه وفي بَرٍّ)؛ كالسلحفاة ، وكلب الماء ، قيل: وفرس البحر.

لا زيادة له على هذه المسألة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.