فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَيُجْزِي) أَنْ يُسَمِّيَ (بِغَيْرِ عَرَبِيَّةٍ وَلَوْ أَحْسَنَهَا) أَيْ: الْعَرَبِيَّةَ. لِأَنَّ الْمَقْصُودَ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى وَقِيَاسُهُ الْوُضُوءُ وَالْغُسْلُ وَالتَّيَمُّمُ

٦٬١٣٩

بِخِلَافِ التَّكْبِيرِ وَالسَّلَامِ. فَإِنَّ الْمَقْصُودَ لَفْظُهُ.

معونة أولي النهىابن النجار

(ويُجزى) أن يُسمِّى (بغير عربية ولو أحسنها) أي: أحسن العربية في الأصح؛ لأن المقصود ذكر اسم الله تعالى، وقد حصل.

١٧٬٨٧٠

بخلاف التكبير في الصلاة والسلام فإن المقصود لفظه.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

* قوله: (ولو أَحْسَنَها) ؛ أي: العربية؛ لأن المقصودَ الذكرُ، وقد حصل؛

٣٬٥٣٣

بخلاف الصلاة، فلا تنعقد بغير العربية؛ لأن المقصودَ اللفظُ .

قال شيخنا:(قلت: مقتضى هذا التعليل والفرق: أنها تجزئ (٨) في نحو الوضوء بغير العربية لمن يحسنها، ولم أجده).

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.