وَيَجِبُ قَتْلُ عَقُورٍ
الشروح عليها
(وَيَجِبُ قَتْلُ) كَلْبٍ (عَقُورٍ) لِدَفْعِ شَرِّهِ عَنْ النَّاسِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ويجب قتل) كلب (عَقور) .
قال في " الغنية ": يحرم تركه قولاً واحداً،
ويجب قتله؛ ليدفع شره عن الناس. ودعوى نسخ القتل مطلقاً، إلا المؤذي كقول الشافعية دعوى بلا برهان. ويقابله قتلُ الكل كما قاله مالك.
* قوله: (ويجب قتلُ عَقورٍ) العقورُ في اللغة: كلُّ ما يَعْقِر؛ أي: يجرح؛ من كلبٍ، وفهدٍ، وسَبُع، وغيرِه من الحيوانات؛ كما نص عليه الأزهريُّ ؛ لكن المراد هنا: الكلب، على ما في الشرحين ، وانظر: هل بين ما هنا من الوجوب، وما تقدم في الفدية من قول المصنف:"ويُسن قتلُ [كلِّ] (٣) مؤذٍ غير آدميٍّ" من الحكم بالاستحباب فقط نوعُ تعارض، أو ما هناك محمولٌ على ما عدا العقور؛ بقرينة ما ذكر هنا من الحكم بوجوب قتله؟
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.