فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَيُجَابُ قَسَمٌ فِي إيجَابٍ) أَيْ إثْبَاتٍ (بِإِنْ) بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ (خَفِيفَةٍ) كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ} (وَ) بِإِنْ (ثَقِيلَةٍ) كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {إنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ} (وَبِلَامٍ) كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} وَلَامٍ (وَنُونَيْ تَوْكِيدٍ) أَيْ: الثَّقِيلَةِ وَالْخَفِيفَةِ نَحْوُ قَوْله تَعَالَى: {لِيُسْجَنَنَّ وَلْيَكُونَا مِنْ الصَّاغِرِينَ} (وَبِقَدْ) كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا} بَعْدَ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} (وَبِبَلْ عِنْدَ الْكُوفِيِّينَ) كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ بَلْ عَجِبُوا} وَقَالَ الْبَصْرِيُّونَ الْجَوَابُ مَحْذُوفٌ وَاخْتَلَفُوا فِي تَقْدِيرِهِ فَقِيلَ: إنَّهُ لَمُعْجِزٌ وَقِيلَ غَيْرُهُ

لا زيادة له على هذه المسألة.

معونة أولي النهىابن النجار

(ويُجاب قسم في إيجاب بإن) بكسر الهمزة (خفيفة) ؛ كقوله سبحانه وتعالى:{إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ}. (وثقيلة) ؛ كقوله سبحانه وتعالى:{إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى}. (ولام) .ومن أمثلة ذلك قوله سبحانه وتعالى:{لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ}.

ولام (ونونَي توكيد) أي: في الفعل المضارع المبتدأ باللام مقروناً بنونى التوكيد. فمثال اللام مع نون التوكيد الثقيلة: قوله سبحانه وتعالى: {قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ}.

ومثال اللام مع نون التوكيد الخفيفة: والله لأقومًا.

وقد يتعاقب اللام ونون التوكيد. (وقد) أي: ويجاب قسم في إيجاب بقد.

١٧٬٩٩٥

ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى:{قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا} فإنه جواب لقوله سبحانه وتعالى: (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا) . (و) يجاب القسم أيضاً في إيجاب (ببل عند الكوفيين) ومن وافقهم دون بقية النحاة.

١٧٬٩٩٦

ومن أمثلة ذلك قوله سبحانه وتعالى:{ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ}،وقوله سبحانه وتعالى:{ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} وعند البصريين أن جواب القسم فى المثالين محذوف وبينهم في تقديره خلاف.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

وتربِّ الكعبةِ . * قوله: (بإن خفيفةً وثقيلةً) ؛ أي: بكسر الهمزة فيهما ، فالأُولى كقوله تعالى: {إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ}، والثانية كقوله تعالى:{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ}.

* قوله: (ولام) ؛ أي: مع قد؛ كقوله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} , مع نوني التوكيد -أي: الثقيلة, أو الخفيفة-؛ كقوله تعالى {لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ}.

وبقد بدون لام؛ كقوله تعالى:{قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا}.

* وقوله: (وبـ "بل"عند الكوفيين)؛كقوله تعالى: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ بَلْ عَجِبُوا} .

٣٬٥٦٥

وقال البصريون: الجوابُ محذوف، واختلفوا في تقديره ، فقيل: التقديرُ إنه لمعجزٌ، أو: إنه لواجبُ العملِ به، أو : إن محمدًا لصادقٌ، أشار إلى ذلك التقدير البيضاويُّ في سورة "ص"، وأحال عليه في سورة "ق".

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.