وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ وَلَوْ فِي صَلَاةٍ
الشروح عليها
لا يتكلم على هذه المسألة.
(ولو) كان (في صلاة) . نص عليه أحمد في رواية أبي طالب، وعلى هذا الجمهور.
وعنه: لا يرفعهما.
لا زيادة له على هذه المسألة.
* قوله: (في الحج اثنتان)
؛ أيْ: وفي الأعراف، والنحل، وسبحان، ومريم، والفرقان، والنمل، وألم تنزيل، وحم السجدة، والنجم، والانشقاق، والقلم، سجد سجدة، وسجدة صاد سجدة شكر.
ومواضع السجدات: آخر الأعراف، وفي الرعد {بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ}،
وفي النحل {وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}،
وفي الإسراء {وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}، وفي مريم {خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا}،
وفي أول الحج {يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ}،
وفي الثانية {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}، وفي الفرقان {وَزَادَهُمْ نُفُورًا}،
وفي النمل {رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ}،
وفي ألم تنزيل {وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ}، في حم السجدة {وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ}، وآخر النجم، وآخر الانشقاق، وآخر القلم.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.