لَا جَاهِلًا أَوْ نَاسِيًا وَيَعْتَدُّ بِهِ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(لَا) تَبْطُلُ إنْ أَبَى الرُّجُوعَ (جَاهِلًا) الْحُكْمَ (أَوْ نَاسِيًا) لِلْعُذْرِ (وَيَعْتَدُّ) مَنْ لَمْ يَرْجِعْ لِيَأْتِيَ بِمَا سَبَقَ بِهِ إمَامَهُ مَعَهُ سَهْوًا، أَوْ جَهْلًا (بِهِ) أَيْ: بِمَا سَبَقَهُ بِهِ فَلَا إعَادَةَ عَلَيْهِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(لا) إن أبى الرجوع (جاهلا) الحكم (أو ناسيًا) أي: غير متعمد فإنها لا تبطل، (ويعتد) لمن لم يرجع إلى فعل إمامه ليأتي بما سبقه به مع سهوه أو جهله (به) أي: بما سبقه به فلا يلزمه إعادته.
٣٬٢٠٠
قال في " الإنصاف ": مفهوم كلأم المصنف أنه إذا لم يَعُد سهوا: أن صلاته لا تبطل، وهو صحيح وهو المذهب.
٣٬٢٠١
وكذا الجاهل، ويعتد به. وقيل: تبطل فيهما أيضاً. انتهى.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.