أَوْ قَرِيبِهِ أَوْ رَفِيقِهِ أَوْ كَانَ يَتَوَلَّى تَمْرِيضَهُمَا، وَلَيْسَ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ
الشروح عليها
(، أَوْ) يَخَافُ بِحُضُورِهِ جُمُعَةً، أَوْ جَمَاعَةً: فَوْتَ (قَرِيبِهِ) نَصًّا (أَوْ) مَوْتَ (رَفِيقِهِ) فِي غَيْبَتِهِ عَنْهُ (أَوْ كَانَ يَتَوَلَّى تَمْرِيضَهُمَا، وَلَيْسَ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ) فِي الْمَوْتِ، أَوْ التَّمْرِيضِ لِأَنَّ ابْنَ عُمَرَ اسْتَصْرَخَ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ يَتَجَمَّرُ لِلْجُمُعَةِ، فَأَتَاهُ بِالْعَقِيقِ. وَتَرَكَ الْجُمُعَةَ.
وَكَذَا إنْ خَافَ عَلَى وَلَدِهِ وَأَهْلِهِ
(أو) كان يخاف بحضور الجمعة أو الجماعة (موت قريبه) نص عليه، (أو رفيقه) في غيبته عنه، (او تمريضهما وليس من يقوم مقامه) في الموت أو التمريض.
وكذا إن خاف على أهله أو ولده، " لأن ابن عمر استصرخ على سعيد بن زيد وهو يتجهز للجمعة فأتاه بالعقيق وترك الجمعة ".
قال في " شرح المقنع ": ولا نعلم في هذا خلافا.
* قوله: (أو تمريضهما) انظر ما محله من الإعراب؟، ولعله على حذف مضاف؛ أيْ: فَوات تمريضهما، معمول "يخاف" وجعله شيخنا معمولًا لفعل محذوف، سادٍّ مَسَدَّ جزئَي كان المحذوفة مع اسمها،
وأن الأصل: أو كان يتولى تمريضهما، وفيه بُعْد لا يخفى .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.