وَيُومِئ بِرُكُوعٍ وَسُجُودٍ وَيَجْعَلُهُ أَخْفَضَ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَيُومِئ بِرُكُوعٍ وَسُجُودٍ) عَاجِزٌ عَنْهُمَا مَا أَمْكَنَهُ، نَصًّا، لِمَا تَقَدَّمَ (وَيَجْعَلُهُ) أَيْ: السُّجُودَ (أَخْفَضَ) لِلْخَبَرِ وَلِلتَّمْيِيزِ.
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(ويومئ بركوع وسجود) من يعجز عنهما ما أمكنه. نص عليه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم " وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم " . (ويجعله) أي: يجعل سجوده (اخفض) من ركوعه؛ ليحصل الفرق بين الإيمائين.
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (وأن سجد ما أمكنه) "ما" مصدرية غير ظرفية؛ أيْ: إمكانه؛ أيْ: غاية إمكانه،
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.