ثُمَّ يَقْرَأُ جَهْرًا الْفَاتِحَةَ ثُمَّ سَبِّحْ فِي الْأُولَى: ثُمَّ الْغَاشِيَةَ فِي الثَّانِيَةِ
الشروح عليها
(ثُمَّ يَقْرَأُ جَهْرًا) لِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا «كَانَ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الْعِيدَيْنِ وَالِاسْتِسْقَاءِ» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ (الْفَاتِحَةَ ثُمَّ سَبِّحْ فِي) الرَّكْعَةِ (الْأُولَى: ثُمَّ الْغَاشِيَةَ) بَعْدَ الْفَاتِحَةِ (فِي) الرَّكْعَةِ (الثَّانِيَةِ) لِحَدِيثِ سَمُرَةَ مَرْفُوعًا «كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِ {سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: ١] وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَلِابْنِ مَاجَهْ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ مَرْفُوعًا مِثْلُهُ.
وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ وَأَنَسٍ.
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ثم يقرأ جهرا) ؛ لما روى الدارقطني عن ابن عمر قال:" كان النبي صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءة في العيدين والاستسقاء " ، (الفاتحة، ثم (سبح) اسم ربك الأعلى) (في) الركعة (الأولى، ثم) سورة (الغاشية) بعد الفاتحة (في) الركعة (الثانية) ؛ لما روى سمرة " ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرا في العيدين ب: (سبح اسم ربك الاعلي) و (هل أتاك حديث الغاشية) " . رواه أحمد.
ولابن ماجه من حديث ابن عباس والنعمان بن بشير مثله .
وروي عن عمر وأنس؛ لأن فيه حثا على الصدقة والصلاة في قوله: (قد أفلح من تزكي* وذكر اسم ربه فصلي) [الأعلى: ١٤ - ] ١٥ هكذا فسره سعيد بن المسيب وعمر بن عبد العزيز.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.