وَيُرَغِّبُهُمْ بالْأَضْحَى فِي الْأُضْحِيَّةَ وَيُبَيِّنُ لَهُمْ حُكْمَهَا
الشروح عليها
(وَيُرَغِّبُهُمْ ب) خُطْبَةِ عِيدِ (الْأَضْحَى فِي الْأُضْحِيَّةَ) لِأَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ذَكَرَ فِي خُطْبَةِ الْأَضْحَى كَثِيرًا مِنْ أَحْكَامِهَا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ وَالْبَرَاءِ، وَجَابِرٍ وَغَيْرِهِمْ (وَيُبَيِّنُ لَهُمْ حُكْمَهَا) أَيْ مَا يُجْزِئُ فِي الْأُضْحِيَّةَ، وَمَا لَا يُجْزِئُ وَمَا الْأَفْضَلُ، وَوَقْتَ الذَّبْحِ وَمَا يُخْرِجُهُ مِنْهَا
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ويرغبهم ب) خطبة عيد (الأضحى في الأضحية) ؛ لأنه ثبت " أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في خطبة الأضحية كثيرا من أحكامها " ، من رواية أبي سعيد والبراء وجابر وغيرهم. (ويبين لهم حكمها) أي: حكم ما يجزئ منها وما لايجزئ، وما الأفضل منها، ووقتها.
لا زيادة له على هذه المسألة.
* قوله: (ويرغبهم بالأضحى) ؛ أيْ: بعيد الأضحى؛ أيْ: بخطبة عيد الأضحى.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.