وَلَا يُصَلَّى لِآيَةٍ غَيْرِهِ كَظُلْمَةِ نَهَارٍ، وَضِيَاءٍ وَرِيحٍ شَدِيدَةٍ، وَصَوَاعِقَ
الشروح عليها
(وَلَا يُصَلَّى لِآيَةٍ غَيْرِهِ) أَيْ الْكُسُوفِ (كَظُلْمَةِ نَهَارٍ، وَضِيَاءٍ وَرِيحٍ شَدِيدَةٍ، وَصَوَاعِقَ) لِأَنَّهُ لَمْ يُنْقَلْ مَعَ أَنَّهُ وَقَعَ انْشِقَاقُ الْقَمَرِ وَهُبُوبُ الرِّيَاحِ وَنُزُولُ الصَّوَاعِقِ.
وَرُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إذَا هَبَّتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ اصْفَرَّ لَوْنُهُ وَقَالَ:" «اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رِيَاحًا وَلَا تَجْعَلْهَا رِيحًا» "
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ولا يصلى لآية غيره) أي: غير الكسوف، (كظلمة نهارا، وضياء ليلا، وريح شديدة، وصواعق)، لعدم نقل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، مع أنه وجد في زمانهم انشقاق القمر، وهبوب الرياح والصواعق.
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم " انه كان إذا هبت ريح شديدة اصفر لونه وقال: اللهم!
اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا " ، لأن الرياح نعمة، لقوله سبحانه وتعالى: (من اياته ان يرسل الرياح مبشرات) ] الروم: ٤٦].
والريح عذاب، لقوله سبحانه وتعالى: (فارسلنا عليهم ريحا صرصرا في ايام نحسات)] فصلت: ١٦].
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.