وَإِذَا أَرَادَ الْإِمَامُ الْخُرُوجَ لَهَا وَعَظَ النَّاسَ وَأَمَرَهُمْ بِالتَّوْبَةِ والْخُرُوجِ مِنْ الْمَظَالِمِ وتَرْكِ التَّشَاحُنِ وبِالصَّدَقَةِ والصَّوْمِ
الشروح عليها
(وَ) أَمَرَهُمْ ب (تَرْكِ التَّشَاحُنِ) مِنْ الشَّحْنَاءِ، وَهِيَ الْعَدَاوَةُ لِأَنَّهَا تَحْمِلُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ، وَتَمْنَعُ نُزُولَ الْخَيْرِ لِحَدِيثِ " «خَرَجْت أُخْبِرُكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلَانٌ فَرُفِعَتْ» " (وَ) أَمَرَهُمْ (بِالصَّدَقَةِ) لِتَضَمُّنِهَا الرَّحْمَة فَيُرْحَمُونَ بِنُزُولِ الْغَيْثِ (وَ) أَمَرَهُمْ ب (الصَّوْمِ) لِخَبَرِ " «لِلصَّائِمِ دَعْوَةٌ لَا تُرَدُّ» " زَادَ بَعْضُهُمْ " ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ " وَأَنَّهُ يَخْرُجُ صَائِمًا
لا زيادة له على هذه المسألة.
(وإذا اراد إمام الخروج لها) أي: لصلاة الاستسقاء (وعظ الناس)
أي:
ذكر لهم ما يلين قلوبهم من الثواب والعقاب وخوفهم بالعواقب، (وأمرهم بالتوبة) من المعاصي أي: الرجوع عنها، (والخروج من المظالم) بأن يرد من عنده مظلمة إلى مستحقها، وذلك واجب في كل وقت.
ولأن المعاصي سبب القحط، والتقوى سبب البركات. يدل لذلك قوله سبحانه وتعالى: (لو ان اهل القري امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض .... .) الآية] الأعر اف: ٩٦]. (و) أمرهم أيضا بـ (ترك التشاحن) هو: تفاعل من الشحناء.
وهي:
العداوة؛ لأنها تحمل على المعصية والبهت، وتمنع نزول الخير بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: " خرجت أخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت " (٢) . (و) أمرهم أيضاً (بالصدقة) ؛ لأنها متضمنة للرحمة المقتضية لرحمتهم بنزول الغيث. (و) أمرهم أيضا بـ (الصوم) ؛ لأنه وسيلة إلى نزول الغيث؛
لما روي:
" أن دعوة الصائم لا ترد " .
ولما فيه من كسر الشهوة، وحضور القلب، والتذلل للرب.
زاد جماعة: ثلاثة أيام، وأنه يخرج صائما.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.