وَيُؤَمِّنُ مَأْمُومٌ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَيُؤَمِّنُ مَأْمُومٌ) عَلَى دُعَاءِ إمَامِهِ كَالْقُنُوتِ وَلَا يُكْرَهُ قَوْلُ " اللَّهُمَّ أَمْطِرْنَا " ذَكَرَهُ أَبُو الْمَعَالِي، يُقَالُ: مَطَرَتْ وَأَمْطَرَتْ وَذَكَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ: أَمْطَرَتْ فِي الْعَذَابِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(ويؤمن مأموم) على دعاء الإمام.
٣٬٩٢٩
قدمه في " الفروع " ثم قال: قال الحلواني: وقال الخرقي: يدعون. انتهى.
٣٬٩٣٠
ولا يكره قول: اللهم! أمطرنا. ذكره أبو المعالي، يقال: مطرت وأمطرت. وذكر أبو عبيدة: أمطرت في العذاب.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.