وَإِلَّا لَمْ يَخْرُجُوا وَشَكَرُوا اللَّهَ تَعَالَى، وَسَأَلُوهُ الْمَزِيدَ مِنْ فَضْلِهِ
الشروح عليها
لا يتكلم على هذه المسألة.
(وإلا) أي: وإن لم يكونوا تأهبوا للخروج للصلاة (لم يخرجوا، وشكروا الله تعالى وسألوه (٤) المزيد من فضله)؛ لقوله تعالى: (لئن شكرتم لازيدنكم) .
ولأن الصلاة تراد لنزول الغيث، وقد وجد من غير أن يتأهبوا للخروج. فلم يشرع في حقهم.
ويستحب التشاغل عند نزول الغيث بالدعاء؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:" يستجاب (٥) الدعاء عند ثلاث: التقاء الجيوش، وإقامة الصلاة، ونزول الغيب " .
وقالت عائشة: " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى المطر قال: اللهم! صيبا نافعا " (١) . رواه احمد والبخاري.
وذكر القاضي وجمع: أن الاستسقاء ثلاثة أضرب:
أحد ها: ما وصفنا وهو أكملها.
والثانى: استسقاء الإمام يوم الجمعة في الخطبة؛ كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم .
متفق عليه من حديث أنس.
والثالث: ان يدعو الله تعالى عقب صلواتهم.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.