وتَلْقِينُهُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مَرَّةً وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ثَلَاثٍ،
الشروح عليها
(وَ) يُسَنُّ (تَلْقِينُهُ) أَيْ الْمَنْزُولِ بِهِ قَوْلَ (لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ) لِحَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ مَرْفُوعًا " «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ» " وَأُطْلِقَ عَلَى الْمُحْتَضَرِ مَيِّتٌ، لِأَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِ لَا مَحَالَةَ.
وَعَنْ مُعَاذٍ مَرْفُوعًا " «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ» " رَوَاهُ أَحْمَدُ وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ وَاقْتَصَرَ عَلَيْهَا لِأَنَّ إقْرَارَهُ بِهَا إقْرَارٌ بِالْأُخْرَى (مَرَّةً) نَصًّا وَاخْتَارَ الْأَكْثَرُ ثَلَاثًا (وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ثَلَاثٍ، إلَّا أَنْ يَتَكَلَّمَ) بَعْدَ الثَّلَاثِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(و) سن أيضاً (تلقينُه) أي: تلقين المريض المنزول به قول: (لا إله إلا الله) ؛ لما روى مسلم عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً:" لقنوا موتاكم لا إله إلا الله " .
وأُطلق على المحتضر اسم الميت باعتبار ما هو واقع لا محالة.
وعن معاذ مرفوعاً:" من كان اخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة " . رواه أحمد والحاكم وقال: صحيح الإسناد.
واقتصر عليها؛ لأن إقراره بها إقرار بالأخرى.
قال في " الفروع ": ويتوجه احتمال كما ذكر جماعة من الحنفية والشافعية: يلقن الشهادتين؛ لأن الثانية تبع. فلهذا اقتصر في الخبر على الأولى.
ويلقن (مرة) . نقله مهنا وأبو طالب وفاقاً للأئمة الثلاثة، واختارالأكثر ثلاثاً. (ولم يزد على ثلاث، إلا أن يتكلم) بعد الثلاث
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.