فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَ) يُسَنُّ (إسْرَاعُ تَجْهِيزِهِ) لِحَدِيثِ " «لَا يَنْبَغِي لِجِيفَةِ مُسْلِمٍ أَنْ تُحْبَسَ بَيْنَ ظَهْرَانِي أَهْلِهِ» " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَصَوْنًا لَهُ عَنْ التَّغَيُّرِ (إنْ مَاتَ غَيْرَ فَجْأَةٍ) أَيْ بَغْتَةٍ.

لا زيادة له على هذه المسألة.

معونة أولي النهىابن النجار

(و) سن أيضاً (إسراعُ تجهيزِه) ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:" لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله " رواه أبو داود.

ولأنه أصون له وأحفظ من التغيْر.

ومحل ذلك: (إن مات غير فجأة) .

٤٬٠٠٤

فإن مات فجأة أو شك فى موته، انتظر به حتى يعلم موت

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

قوله: (إن مات غير فجأة) [فإن مات فجأة]، أو شك في موته انتظر به حتى يعلم موته.

غريبة وقعت : "حكى ابن عسكر أن يعقوب الماجشون جد عبد الملك صاحب مالك مات، ووضع على السرير، واجتمع الناس للصلاة عليه، فوجد الغاسل عِرْقًا تحت رجله يتحرك، فقال: أرى أن يؤخر غسله إلى غد، فلما أصبحوا، واجتمع الناس للصلاة عليه وغسل، وجده الغاسل كذلك، فصرف عنه الناس، ثم كذلك في الثالث، ثم إنه استوى جالسًا وقال: اسقوني سويقًا، فسقوه، وسألوه عن حاله فقال: عرج بروحي إلى السماء الدنيا، ففتح لها الباب، ثم كذلك إلى السماء السابعة، فقيل للملك الذي عرج بي: من معك؟

فقال: الماجشون، فقال: إنه بقي من عمره كذا

٩٠٥

وكذا شهرًا، وكذا وكذا يومًا،

٩٠٦

وكذا وكذا ساعة، قال ثم هبط: بي، فرأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأبا بكر عن يمينه، وعمر عن يساره، وعمر بن عبد العزيز بين يديه، فقلت للملك الذي معي: إنه لقريب المنزلة من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: إنه عمل بالحق في زمن الجَور، وإنهما عملا بالحق في زمن الحق" حواشي ف .

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.