والْجَدِيدُ أَفْضَلُ
الشروح عليها
(وَ) الْكَفَنُ (الْجَدِيدُ أَفْضَلُ) مِنْ الْعَتِيقِ، إنْ لَمْ يُوصِ كَمَا فُعِلَ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِأَنَّهُ أَحْسَنُ وَلَيْسَ مِنْ الْمُغَالَاةِ لِأَنَّهُ مُعْتَادٌ لِلْحَيِّ فَيَدْخُلُ فِي عُمُومِ حَدِيثِ «إذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلِيُحْسِنْ كَفَنَهُ»
لا زيادة له على هذه المسألة.
(و) الكفن (الجديد أفضل) من العتيق؛ لما روي عن أبي سعيد الخدري ? " أنه لما حضرته الوفاة دعا بثياب جدد فلبسها " .
و" لأن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاث أثواب بيض جدد " .
ولأن الجديد أحسن وليس فيه مغالاة، لأنه من ملبوس الحي المعتاد. فيدخل في ظاهر قوله عليه السلام:" إذا ولي أحدكم أخاه فليُحسن كفنه " .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.