فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(لَا) يَنْقُضُ (يَسِيرُ نَجَسٍ) خَرَجَ (مِنْ أَحَدِ فَرْجَيْ) أَيْ قُبُلَيْ (خُنْثَى مُشْكِلٍ غَيْرَ بَوْلٍ وَغَائِطٍ) لِلشَّكِّ فِي النَّاقِضِ. وَهُوَ الْخُرُوجُ مِنْ فَرْجٍ أَصْلِيٍّ.

٣٢٨

فَإِنْ كَانَ الْخَارِجُ كَثِيرًا أَوْ بَوْلًا أَوْ غَائِطًا أَوْ خَرَجَ النَّجِسَانِ أَوْ الطَّاهِرُ مِنْهُمَا. نَقَضَ

معونة أولي النهىابن النجار

(من أحد فرجي) أي: قُبُلى (خنثى مشكل غير بول وغائط).

٩٠١

قال في " الإنصاف ": لو خرج من أحد فرجي الخنثى المشكل غير بول وغائط وكان يسيرا: لم ينقض على المذهب. قاله الزركشي وغيره.

٩٠٢

قال في " الرعاية ": لم ينقض في الأشهر. انتهى.

ووجه المذهب: أن الطهارة متيقنة فلا تبطل مع الشك في شرط الناقض وهو كونه: من فرج أصلى.

٩٠٣

وأما إذا كان النجس كثيراً أو بولا أو غائطا فلا يشترط كونه من سبيل للنقض بخروجه من سائر البدن. والله تعالى أعلم.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

* قوله: (لا يسير نجس) يجوز أن تكون "لا" بمعنى "غير" ظهر إعرابها فيما بعدها، فيقرأ: ["يسير نجس" بالرفع،

١٦٩

ويجوز أن تكون عاطفة على قوله:"نادرًا" فيقرأ قوله: "يسير نجس"] بالنصب مع الإضافة، فتأمل!.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.