وَلَا بَأْسَ بِهَا فِي طَوَافِ الْقُدُومِ سِرًّا
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَلَا بَأْسَ بِهَا) أَيْ التَّلْبِيَةِ (فِي طَوَافِ الْقُدُومِ نَصًّا سِرًّا)
٢٬١٥٤
قَالَ الْمُوَفَّقُ: وَيُكْرَهُ الْجَهْرُ بِهَا لِئَلَّا يَخْلِطَ عَلَى الطَّائِفِينَ
٢٬١٥٥
وَكَذَا السَّعْيُ بَعْدَهُ وَتَقَدَّمَ [بَابُ صِفَةِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ] ِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ
معونة أولي النهىابن النجار
(ولا بأس بها) أي: بالتلبية (في طواف القدوم) . قاله الإمام أحمد. (سراً) . قال الأصحاب: لا يظهر التلبية فيه.
٦٬٠٩٥
وقال في " المستوعب " وغيره: لا يستحب.
ومعنى كلام القاضي: يكره.
وفي " الرعاية " وجه: يسن. والله سبحانه وتعالى أعلم.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.