وَلَا بَأْسَ بِقَوْلِهِ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ فُلَانٍ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَلَا بَأْسَ بِقَوْلِهِ) أَيْ عِنْدَ الذَّبْحِ (اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ فُلَانٍ) لِحَدِيثِ «تَقَبَّلَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأُمَّةِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ ضَحَّى» رَوَاهُ مُسْلِمٌ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(ولا بأس بقوله) أى: أن يقول: (اللهم! تقبل من فلان) . نص عليه، لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" اللهم! تقبل من محمد وآل محمد، وأمة محمد. ثم ضحى " . رواه مسلم.
٦٬٣٤٢
قال في " الفروع ": وذكر بعضهم يقول: اللهم! تقبل مني كما تقبلت من إبراهيم خليلك، وقاله شيخنا. وأنه إذا ذبح قال: وجهت وجهي ... إلى قوله: وأنا من المسلمين.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.