وَلَوْ تَرَكَهَا فَمَاتَتْ. فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ نَصًّا
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَلَوْ تَرَكَهَا) بِلَا ذَبْحٍ (فَمَاتَتْ. فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ نَصًّا) لِأَنَّهَا كَالْوَدِيعَةِ عِنْدَهُ. وَلَمْ يُفَرِّطْ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(فماتت: فلا) شيء عليه. قاله الإمام أحمد.
٦٬٣٨٢
ولو فقاً عين أضحية أو هدي معينين لزمه أن يتصدق بأرش نقصه بذلك.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (ولو تركها فماتت فلا) ؛ لأن الموت ليس من صنعه، ولعله ما لم يحصل منه سبب ظاهري، كترك سقيها، أو علفها.
وقد يقال: لا يحتاج إلى ذلك القيد؛ لأن تعليق الهحكم بالمشتق يؤذن بالعلية،
١٬٤٩٠
والمعنى: وإن ماتت بسبب المرض؛ أيْ: لا بسبب غيره، كترك السقي، أو العلف مما هو فعله،
١٬٤٩١
ويدل على إرادة ذلك مقابلة المص له فيما يأتي بقوله: "وإن تلف أو عاب بفعله. . . إلخ"، فتدبر!.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.