الجهاد: قِتَالُ الْكُفَّارِ
الشروح عليها
كِتَابُ الْجِهَادِ] ِ مَصْدَرُ جَاهَدَ جِهَادًا وَمُجَاهَدَةً، مِنْ جَهِدَ أَيْ بَالَغَ فِي قَتْلِ عَدُوِّهِ فَهُوَ لُغَةً: بَذْلُ الطَّاقَةِ وَالْوُسْعِ وَشَرْعًا (قِتَالُ الْكُفَّارِ) خَاصَّةً
لا زيادة له على هذه المسألة.
*** [كتاب الجهاد] هذا (كتاب) يذكر فيه جمل من أحكام الجهاد.
ثم (الجهاد) مصدر جاهد جهادا ومجاهدة. ومجاهد اسم فاعل من جَهِد إذا بالغ في قتل عدوه. وعلى كل تصاريفه هو لغة: بذل الطاقة والوسع. وشرعا: (قتال الكفار) خاصة. وهو مشروع بالإجماع. وسنده قوله سبحانه وتعالى:{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ}] البقرة: ٢١٦]، {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ}، {وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ}] التوبة: ٤١].
ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم:" من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق ". رواه مسلم.
وغيره من الأحاديث الصحيحة.
والجهاد أفضل تطوع البدن؛
لما روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي، وإيمان بي، وتصديق برسولي: فهو علي ضامن أن أدخله الجنة، او ارجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمه ". متفق عليه.
ولمسلم:" مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم ".
وعن انس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " غَذوةٌ في سبيل الله أو روحة خيرٌ من الدنيا وما فيها " (١) . رواه البخاري.
* * * كتاب الجهاد الجهاد: مصدر جاهد جهادًا ومجاهدة، وجاهد: فَاعَل، من جهد إذا بالغ في قتل عدوه وغيره.
ويقال: جهده المرض وأجهده: إذا بلغ به المشقة، وجهدت الفرس وأجهته: استخرجت جهده، نقلها أبو عثمان .
والجَهد بالفتح: المشقة، وبالضم: الطاقة ،
وقيل: يقال بالضم والفتح في كل واحد منهما، فمادة (ج هـ د) حيث وجدتَ ففيه معنى المبالغة، مطلع .
ثم ذكر معناه الشرعي بما يوافق كلام المص، غير أنه زاد خاصة بعد قوله: (قتال كفار) ، فتدبر!.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.