وَأَشْرَكْتُ يَنْصَرِفُ إلَى نِصْفِهِ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَأَشْرَكْتُ) فَقَطْ ف (يَنْصَرِفُ إلَى نِصْفِهِ) ; لِأَنَّهَا تَقْتَضِي التَّسْوِيَةَ.
٢٬٥٨١
وَإِذَا قَالَ) لِوَاحِدٍ: أَشْرَكْتُكَ ثُمَّ قَالَهُ
معونة أولي النهىابن النجار
(وأشركتك) فقط (ينصرف إلى نصفه) .
٧٬١٥٧
وقيل: لا يصح. (ف)
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (ينصرف إلى نصفه) انظر هذا مع ما قرره في الإقرار من أنه لو أقر بأن فلانًا شريكه في كذا، كان مجملًا يرجع في تفسيره إلى المفسِّر، ولم يحملوه على النصف ابتداء؟.
وقد يفرق بين البابَين: بأنه لما كان الجزء المأخوذ من المقرِّ بغير عوض، رُجِع في تفسيره إليه، لئلا يلزم الإجحاف عليه، والمأخوذ هنا بعوضه، فلا فوت فحملت الشركة فيه على الأصل فيها.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.