وَمَا لَا عُرْفَ لَهُ هُنَاكَ يُعْتَبَرُ فِي مَوْضِعِهِ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَمَا لَا عُرْفَ لَهُ هُنَاكَ) أَيْ بِالْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ (يُعْتَبَرُ) عُرْفُهُ (فِي مَوْضِعِهِ) ; لِأَنَّهُ لَا حَدَّ لَهُ شَرْعًا أَشْبَهَ الْقَبْضَ وَالْحِرْزَ وَإِذَا اخْتَلَفَ) عُرْفُهُ فِي بِلَادِهِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(وما لا عُرْفُ له هناك) أي: بالمدينة ومكة (يعتبر) عرفه (في موضعه) ؛ لأن ما لا حد له في الشرع يرجع فيه إلى العرف؛ كالقبض والحرز.
٧٬٢٥٥
وفي وجه: يرد إلى أقرب الأشياء شبهاً به بالحجاز. (ف) على الأول: (إن اختلف) العرف بالبلاد
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.