وَنَمَاؤُهُ وَلَوْ صُوفًا وَلَبَنًا وَكَسْبُهُ وَمَهْرُهُ وَأَرْشُ جِنَايَةٍ عَلَيْهِ رَهْنٌ
الشروح عليها
(وَنَمَاؤُهُ) أَيْ الرَّهْنِ الْمُتَّصِلِ كَسِمَنٍ وَتَعَلُّمِ صَنْعَةٍ وَالْمُنْفَصِلِ (وَلَوْ صُوفًا وَلَبَنًا) وَوَرَقَ شَجَرٍ مَقْصُودًا رَهْنٌ (وَكَسْبُهُ) أَيْ الرَّهْنِ رَهْنٌ (وَمَهْرُهُ) إنْ كَانَ أَمَةً حَيْثُ وَجَبَ رَهْنٌ ; لِأَنَّهُ تَابِعٌ (وَأَرْشُ جِنَايَةٍ عَلَيْهِ) أَيْ الرَّهْنِ (رَهْنٌ) ; لِأَنَّهُ بَدَلُ جُزْئِهِ فَكَانَ مِنْهُ كَقِيمَتِهِ لَوْ أُتْلِفَ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ونماؤه) أي: الرهن المتصل، كالسمن والتعلم والمنفصل (ولو صوفا ولبنا) وورق شجر مقصودا.
وفي الثلاثة وجه. (وكسبه) أي: الرهن، (ومهره) لو كان امة حيث وجب، (وارش جناية عليه) أي: على الرهن: (رهن) ، كالأصل يباع معه في وفاء الدين.
اما كون] النماء يتبع الرهن، فلأنه حكم ثبت في العين بعقد المالك.
فيدخل فيه [ النماء والمنافع، كالملك بالبيع وغيره.
وأما كون أرش الجناية عليه يتبعه، فلأنه بدل جزء. فكان من الرهن، كقيمته إذا أتلفه إنسان.
* قوله: (ونماؤه) مبتدأ.
* قوله: (وأرش جناية)
وكذا أرش بكارة، وكذا ما نبت فيها من غرس بإذن.
* قوله: (رهن) خبر.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.