وَلَا تَبْرَأُ ذِمَّتُهُ قَبْلَ قَضَاءِ دَيْنِهِ
الشروح عليها
(وَلَا تَبْرَأُ ذِمَّتُهُ) أَيْ الْمَيِّتِ (قَبْلَ قَضَاءِ دَيْنِهِ) نَصًّا لِحَدِيثِ «نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ»"
وَلَمَّا أَخْبَرَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَبُو قَتَادَةَ بِوَفَاءِ الدِّينَارَيْنِ قَالَ " الْآنَ بَرَدَتْ عَلَيْهِ جِلْدَتُهُ " رَوَاهُ أَحْمَدُ وَلِأَنَّهُ وَثِيقَةٌ بِدَيْنٍ أَشْبَهَ الرَّهْنَ وَكَالْحَيِّ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ولا تبرا ذمته) اي: الميت (قبل قضاء) نصا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:" نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه " .
و" لما أخبر أبو قتادة النبي صلى الله عليه وسلم بوفاء الدينارين فقال: الآن بردت جلدته " . رواه الإمام.
ولأنه وثيقة بدين. فلم يسقط قبل القضاء، كالرهن.
ولأنه ضمان. فلا يبرأ به المضمون عنه، كالحي. وفيه رواية.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.