وَلَا يُطَالَبُ وَلَا يُحْجَرُ بِدَيْنٍ لَمْ يَحِلَّ
الشروح عليها
(وَلَا يُطَالَبُ) مَدِينٌ بِدَيْنٍ لَمْ يَحِلَّ (وَلَا يُحْجَرُ) عَلَيْهِ (بِدَيْنٍ لَمْ يَحِلَّ) ; لِأَنَّهُ لَا يَلْزَمُهُ أَدَاؤُهُ قَبْلَ حُلُولِهِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ولا يطالب) مدين، (ولا يحجر) عليه (بدين لم يحل) .
أما كونه لا يطالب؛ فلأن من شرط صحة المطالبة لزوم الأداء. وهو لا يلزمه أداؤه قبل الأجل.
وأما كونه لا يحجر عليه من أجل ذلك؛ فلأن المطالبة إذا لم تستحق لم يستحق عليه حجر.
قال في " الفروع ": وفي إنظار المعسر فضل عظيم. وأبلغ الأخبار عن بريدة مرفوعا:" من أنظر معسرا فله بكل يوم مثله صدقة قبل أن يحل الدين.
فإذا حل الدين فأنظره فله بكل يوم مثليه صدقة. " رواه أحمد. حدثنا عفان حدثنا عبد الوارث حدثنا محمد بن جحادة عن سليمان بن بريدة عن أبيه فذكره. إسناد جيد.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.