فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَخَيْلُ الْحَلْبَةِ) بِفَتْحِ الْحَاءِ وَسُكُونِ اللَّامِ (مُرَتَّبَةٌ) وَهِيَ خَيْلٌ تَجْتَمِعُ لِلسِّبَاقِ مِنْ كُلِّ أَوْبٍ، لِتَخْرُجَ مِنْ إسْطَبْلٍ وَاحِدٍ كَمَا يُقَالُ لِلْقَوْمِ إذَا جَاءُوا مِنْ أَوْبٍ لِلنُّصْرَةِ: قَدْ أَحْلَبُوا.

٣٬٣٢٧

قَالَ فِي الصِّحَاحِ. أَوَّلُهَا (مُجَلٍّ) بِالْجِيمِ وَهُوَ السَّابِقُ لِجَمِيعِ خَيْلِ الْحَلْبَةِ (فَمُصَلٍّ) ; لِأَنَّ رَأْسَهُ تَكُونُ عِنْدَ صَلَا الْمُجَلِّي. وَالصَّلَوَانِ: عِرْقَانِ أَوْ عَظْمَانِ مِنْ جَانِبَيْ الذَّنَبِ. .

٣٬٣٢٨

وَفِي الْأَثَرِ عَنْ عَلِيٍّ " سَبَقَ أَبُو بَكْرٍ وَصَلَى عُمَرُ، وَخَبَطَتْنَا فِتْنَةٌ " وَهِيَ مَوْتُ عُثْمَانَ (فَتَالٍ) الْجَائِي بَعْدَ الْمُصَلِّي (فَبَارِعٌ) الرَّابِعُ (فَمُرْتَاحٌ) الْخَامِسُ (فَحَظِيٌّ) السَّادِسُ (فَعَاطِفٌ) السَّابِعُ (فَمُؤَمَّلٌ) بِوَزْنِ مُعَظَّمٍ الثَّامِنُ (فَلَطِيمٌ) التَّاسِعُ (فَسُكَيْتٌ) بِوَزْنِ كُمَيْتٍ، وَقَدْ تُشَدَّدُ يَاؤُهُ: الْعَاشِرُ آخِرُ خَيْلِ الْحَلْبَةِ (فَفُسْكُلٌ) كَقُنْفُذٍ وَزَبْرَجٍ وَبِرْذَوْنٍ: الَّذِي يَجِيءُ آخِرِ الْخَيْلِ وَيُسَمَّى الْقَاشُورُ وَالْقَاشِرَ، هَكَذَا فِي التَّنْقِيحِ.

٣٬٣٢٩

وَفِي الْكَافِي وَالْمُطْلِعِ: مُجَلٍّ فَمُصَلٍّ فَمُسْلٍ فَتَالٍ فَمُرْتَاحٌ إلَى آخِرِهَا وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الْفِسْكِلُ بِالْكَسْرِ الَّذِي يَجِيءُ فِي الْحَلْبَةِ آخِرَ الْخَيْلِ. وَمِنْهُ رَجُلٌ فُسْكُلٌ إذَا كَانَ رَذْلًا انْتَهَى. فَكَانَ الصَّوَابُ عَطْفَهُ بِالْوَاوِ

معونة أولي النهىابن النجار

(وخيل الحَلبة) بفتح الحاء المهملة وسكون اللام (مرتبة) وهي: خيل تجمع للسباق من كل أوب. لا تخرج من اصطبل واحد؛ كما يقال للقوم إذا جاؤا من كل أوب للنصرة: قد أحلبوا. قاله في " الصحاح ".

٩٬٥٦٢

وفي " القاموس ": الدفعة من الخيل في الرهان وجمعها حلائب.

اولها: (مُجَل) بالجيم. وهو: السابق لجميع خيل الحلبة. (فمُصَل) . وسمي بذلك لأن رأسه تكون عند صلي المجلي، والصلوان هما العظمان الناتئان من جانبي الذنب.

٩٬٥٦٣

وفي الأثر عن علي رضي الله تعالى عنه أنه قال:" سبق أبو بكر وصلى عمر وخطتنا فتنة ".

٩٬٥٦٤

وقال الشاعر:

إن تبتدر غاية يوما لمكرمة تلق السوابق فينا والمصلينا (فتال) ، الثالث الذي يجئ بعد المصلي. (فبارع) ، الرابع. (فمرتاح) ، الخامس. (فخطي) ، السادس. (فعاطف) ، السابع. (فمؤمِّل) على وزن معظم، الثامن. (فلَطِيم) ، التاسع. (فسُكيت) على وزن كميت، وقد تشدد ياؤه، العاشر.

آخر خيل الحلبة (ففِسْكل) ؟ كقنفذ وزبرج وزنبور وبرذون الذي يجيء آخر الخيل، ويسمى القاشور والقاشر.

وهذا الترتيب هو المقدم في " التنقيح " وتبعته عليه،

٩٬٥٦٥

ثم قال: وفي " الكافي " وتبعه في " المطلع " مجل فمصل فمسل فتال فمرتاج ... إلى آخره انتهى.

٩٬٥٦٦

وقال المجد في " شرح الهداية ": فصل في أسماء السوابق،

قال أبو الغيث:

أولها المجلي وهو السابق، ثم المصلي، ثم المسلي، ثم التالي، ثم العاطف، ثم المرتاح، ثم المؤمل، ثم الحظي، ثم اللطيم، تم السكيت. وهو الفسكل والقاشور. ذكر ذلك الجوهري في باب فسكل. وذكر في باب سكت فقال: السكيت مثل الكميت، آخر ما يجيء من الخيل في الحلبة من العشرة المعدودات. وقد يشدد. فيقال: السكيت وهو القاشور والفسكل أيضا وما جاء بعد ذلك لا يعتد به.

٩٬٥٦٧

وقال في باب لطم: اللطيم التاسع من سوابق الخيل.

٩٬٥٦٨

وقال أبو عبدالله في أوائل حديث علي في " الغرائب ": ولم أسمع من سوابق الخيل ممن يوثق بعلمه أسماء لشيء منها إلا الثانى والعاشر.

٩٬٥٦٩

فإن الثانى اسمه المصلي والعاشر السكيت، وما سوى ذلك فإنما يقال الثالث والرابع كذلك إلى التاسع.

قال الجوهري: الفسكل بالكسر الذي يجيء به في الحلبة، آخر الخيل، ومنه قيل: رجل فسكل، إذا كان رذلا. انتهى كلام المجد.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

* قوله: (وخيل الحلبة) وقد نظمها الخرقي -رحمه اللَّه- فقال: وأسماء خيل السبق إن رُمْتَ عَدَّها ... مجلي مصلي والمسلي وتاليه ومرتاح عاطفهم وخطى مؤمل ... لطيم سكَّيت نقل فراهم احكيه *

لا زيادة له على هذه المسألة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.