لَا فِي حَالٍ يَسْتَضِرُّ بِهِمُسْتَعِيرٌ
الشروح عليها
(لَا) يَصِحُّ رُجُوعُهُ (فِي حَالٍ يَسْتَضِرُّ بِهِ) أَيْ: بِرُجُوعِهِ فِيهِ (مُسْتَعِيرٌ) لِمَا فِيهِ مِنْ الضَّرَرِ الْمَنْفِيِّ شَرْعًا
لا زيادة له على هذه المسألة.
(مستعير) .
أما كون المعير يملك الرجوع متى شاء؛ فلأن المنافع المستقبلة لم تحصل في يد المستعير. فلم يملكها بالإعارة؛ كما لو لم تحصل العين في يده. ولأن المنافع إنما تستوفى شيئا فشيئا، فكلما استوفى منفعة فقد قبضها، والذي لم يستوفه لم يقبضه. فجاز الرجوع فيه؛ كالهبة قبل القبض.
وعنه: إن عين مدة تعينت.
وعنه: ومع إطلاقه لا يرجع قبل انتفاعه.
قال القاضي: القبض شرط في لزومها،
وقال: يحصل بها الملك مع عدم قبضها.
وأما كونه لا يملك الرجوع في حال يستضر المستعير برجوعه فيه؛ فلما فيه من الضرر الذي أمر الشارع بإزالته.
ولا أجرة لمعير لما يستقبل من الزمان من حين رجوعه إلى أن يزول ضرر المستعير؛ لأنه ليس له الرجوع في عين المنفعة. فلم يملك طلب بدلها؛ كالعين الموهوبة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.