فَإِنْ قُتِلَ غَالِبًا فالْقَوَدُ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(فَإِنْ قُتِلَ) أَيْ: إنْ كَانَ اصْطِدَامُهُمَا مِمَّا يَقْتُلُ (غَالِبًا) وَمَاتَ بِسَبَبِ فِعْلِهِمَا آدَمِيٌّ مُحْتَرَمٌ (فَ) عَلَيْهِمَا (الْقَوَدُ) بِشَرْطِهِ مِنْ التَّكَافُؤِ وَنَحْوِهِ. كَمَا لَوْ أَلْقَاهُ فِي الْبَحْرِ فِيمَا لَا يُمْكِنُهُ التَّخَلُّصُ مِنْهُ فَغَرِقَ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(فان قتل غالبا) ما وجد من فعلهما: (فالقود) أي: فيقتلان به بشرطه من التكافئ ونحوه، كما لو ألقاه في البحر من مكان لا يمكنه التخلص منه فغرق.
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (فإن قتل غالبًا. . . إلخ)
٢٬٢٧٩
؛ أيْ: فإن كان اصطدامها مما يقتل غالبًا.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.