فَلَوْ كُنَّ وَاحِدَةً وَتَزَوَّجَ أَرْبَعًا سِوَاهَا وَرِثَ الْخَمْسَ عَلَى السَّوَاءِ
الشروح عليها
(فَلَوْ كُنَّ) أَيْ: الْمُطَلَّقَاتُ (وَاحِدَةً وَتَزَوَّجَ أَرْبَعًا سِوَاهَا وَرِثَ الْخَمْسَ) مِنْهُ (عَلَى السَّوَاءِ) ; لِأَنَّ الْمُبَانَةَ لِلْفِرَارِ وَارِثَةٌ بِالزَّوْجِيَّةِ، فَكَانَتْ أُسْوَةُ مَنْ سِوَاهَا. وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
[
لا زيادة له على هذه المسألة.
(فلو كن) أي الأربع الذي طلقهن (واحدة وتزوج أربعاً سواهن: ورث الخمس) منه (على السواء) .
قال في " الإنصاف ": على الصحيح من المذهب. قدمه في " المحرر" و" الرعايتين " و" الحا وي الصغير " و" الفروع ".
وعنه: ربعه للمطلقة، وثلاثة أرباعه للأربع إن تزوجهن في عقد واحد، وإلا فللثلاث السوابق. اختاره فى " المحرر " و" الفائق " وجزم به في " الوجيز " وصححه فى " النظم " وقدمه في " تجريد العناية ".
وقال في " الرعاية ": وقيل: يحتمل أن كله للبائن. انتهى.
ووجه الأول: أنها وارثة بالزوجية فكانت أسوة من سواها. والله سبحانه وتعالى أعلم. [باب: الإقرار بمشارك فى الإرت] هذا
* قوله: (فلو كن) ؛ أيْ: كان بدلهن، فهو من الحذف والإيصال لصحة الأخبار.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.