وَكَمُكْرَهٍ مَنْ سُحِرَ لِيُطَلِّقَ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَكَمُكْرَهٍ) ظُلْمًا فِي أَنَّهُ لَا يَقَعُ طَلَاقُهُ (مَنْ سُحِرَ لِيُطَلِّقَ) قَالَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ: وَاقْتَصَرَ عَلَيْهِ فِي الْفُرُوعِ.
٥٬٢٧٩
قَالَ فِي الْإِنْصَافِ: قُلْت: بَلْ هُوَ أَعْظَمُ الْإِكْرَاهَاتِ.
معونة أولي النهىابن النجار
(وكمُكره) ظلما في عدم وقوع الطلاق عليه: (من سُحِر ليُطلِّق) .
١٥٬٨٤٤
قال في " الفروع ": وإن سحره ليطلق فإكراه. قاله شيخنا ولم يذكر في " الفروع " خلافاً فيه.
١٥٬٨٤٥
قال في " الإنصاف ": قلت: بل من أعظم الإكراهات.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (وكمكره من سُحِر ليطلق) . . . . . .
٢٬٩٣٨
[قال] في الإنصاف: (بل هو من أعظم الإكراهات).
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.