بِخِلَافِ مَعْطُوفٍ وَمَعْطُوفٍ عَلَيْهِ
الشروح عليها
(بِخِلَافِ مَعْطُوفٍ وَمَعْطُوفٍ عَلَيْهِ) إذَا تَعَقَّبْهُ شَرْطٌ أَوْ صِفَةٌ فَيَعُودَانِ لِلْكُلِّ فَقَوْلُهُ: أَنْتِ طَالِقٌ ثُمَّ أَنْتِ طَالِقٌ إنْ قَدِمَ زَيْدٌ لَا تَطْلُقُ حَتَّى يَقْدَمَ فَيَقَعُ طَلْقَتَانِ إنْ دَخَلَ بِهَا وَإِلَّا فَوَاحِدَةٌ.
وَكَذَا أَنْتِ طَالِقٌ، وَطَالِقٌ صَائِمَةٌ فَتَطْلُقُ بِصِيَامِهَا طَلْقَتَيْنِ، وَيَأْتِي مَا فِي الِاسْتِثْنَاءِ فِي بَابِهِ.
(بخلاف معطوف ومعطوف عليه) ،
فإن الشرط والاستثناء والصفة لا يختص عقب ذلك بالجملة الأخيرة.
فلو قال: أنت طالق ثم أنت طالق إن قدم زيد: لم تطلق حتى يقدم زيد فيقع طلقتان،
ولو قال: أنت طالق وطالق صائمة: طلقت بصيامها طلقتين.
* قوله: (بخلاف معطوف. . . إلخ) لا في الاستثناء -على ما يأتي -،
وإن أوهم كلامه هنا خلاف ذلك.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.