وَإِنْ صَدَّقَ وَاحِدَةً لَمْ تَطْلُقْ وَطَلَّقَ ضَرَائِرَهَا طَلْقَةً طَلْقَةً
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَإِنْ صَدَّقَ وَاحِدَةً) مِنْهُنَّ وَكَذَّبَ ثَلَاثًا (لَمْ تَطْلُقْ) الْمُصَدَّقَةُ ; لِأَنَّهُ لَا يُقْبَلُ قَوْلُ ضَرَائِرِهَا عَلَيْهَا (وَطَلَّقَ ضَرَائِرَهَا طَلْقَةً طَلْقَةً) مِنْ ضَرَّتِهِنَّ الْمُصَدَّقَةِ لِثُبُوتِ حَيْضِهَا بِتَصْدِيقِهَا
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(وإن صدق واحدة) [من الأربع وكذب تلاثاً] : (لم تطلق) ، لأنه لا يقبل قول ضرائرها عليها، (وطلق ضراتها طلقة طلقة) ، لأن لهن صاحبة ثبت حيضها بإقراره.
١٦٬١٥٧
بخلاف المصدقة، لأنها ليس لها من صواحبها من ثبت حيضها.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (لم يقع شيء) لعدم وجود الشرط ؛ لأن قول كل واحدة من المكذبات لا يعمل به في حق الأخرى . *
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.