ثُمَّ يُسَوِّي إمَامٌ الصُّفُوفَ بِمَنْكِبٍ وَكَعْبٍ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
لا يتكلم على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(ثم يسوى إمأمالصفوف بمنكب وكعب) استحبابا. فيلتفت عن يمينه.
فيقول: استووا رحمكم الله، وعن يساره كذلك.
٢٬٢٨١
وفي " الرعاية ": اعتدلوا رحمكم الله؛ وذلك لما روى محمد بن مسلم قال:" صليت إلى جنب أنس بن مالك يوما فقال: هل تدري لم صنع هذا العود؛ فقلت: لا والله لِلَّهِ فقال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام الى الصلاة أخذه بيمينه فقال: اعتدلوا وسووا صفوفكم. ثم أخذه بيساره وقال: اعتدلوا وسووا صفوفكم " . رواه أبوداود.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (ثم يسوِّي الإمام. . . إلى آخره) بأن يلتفت عن يمينه فيقول: استووا رحمكم اللَّه ، وعن يساره كذلك، أو: اعتدلوا -رحمكم اللَّه-.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.