فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَسُنَّ تَكْمِيلُ) صُفُوفٍ (أَوَّلَ فَأَوَّلَ) حَتَّى يَنْتَهِيَ إلَى الْآخِرِ،

٩٠٦

فَلَوْ تُرِكَ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ كُرِهَ لِحَدِيثِ «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ» وَتَقَدَّمَ.

٩٠٧

قَالَ فِي الْفُرُوعِ: وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ: يُحَافِظُ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ،

٩٠٨

وَإِنْ فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ، وَيُتَوَجَّهُ مِنْ نَصِّهِ: يُسْرِعُ إلَى الْأُولَى لِلْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا.

وَالْمُرَادُ مِنْ كَلَامِهِمْ: إذَا لَمْ تَفُتْهُ الْجَمَاعَةُ بِالْكُلِّيَّةِ مُطْلَقًا، وَإِلَّا حَافَظَ عَلَيْهَا، فَيُسْرِعُ إلَيْهَا (وَ) سُنَّ (الْمُرَاصَّةُ) أَيْ الْتِصَاقُ بَعْضِ الْمَأْمُومِينَ بِبَعْضٍ وَسَدُّ خَلَلِ الصُّفُوفِ

معونة أولي النهىابن النجار

(وسن تكميل) الصفوف (أول فأول) حتى ينتهي إلى آخرها، (والمراصة) .

٢٬٢٨٢

قال في " الإنصاف ": يستحب تراص الصفوف، وسد الخلل الذي فيها، وتكميل الصف الأول فالأول.

٢٬٢٨٣

فلو ترك كره على الصحيح من المذهب، وهو المشهور. أنتهى.

٢٬٢٨٤

وقال أيضاً: قال في " النكت ": يدخل في إطلاق كلامهم: لو علم أنه إذا مشى إلى الصف الأول فاتته ركعة،

٢٬٢٨٥

وأن صلى في الصف المؤخر لم تفته.

قال:

لكن في صورة نادرة، ولا يبعد القول بالمحافظة على الركعة الأخيرة،

٢٬٢٨٦

وأن كان غيرها مشى إلى الصف الأول، وقد يقال: يحافظ على الركعة الأولى والأخيرة. وهذا كما قلنا: لا يسعى إذا أتى الصلاة؛ للخبر المشهور.

قال الإمام أحمد: فأن أدرك التكبيرة الأولى فلا بأس أن يسرع، ما لم يكن عجل يقبح.

قال: وقد ظهر مما تقدم: أنه يعجل لإدراك الركعة الأخيرة . لكن هل تقيد المسألتان بتعذر الجماعة؟ فيه تردد. انتهى.

٢٬٢٨٧

قال في " الفروع ": وظاهر كلامهم: يحافظ على الصف الأول وإن فاتته ركعة. ويتوجه من نصه: يسرع إلى الأولى للمحافظة عليها. والمراد من إطلاقهم إذا لم تفته الجماعة مطلقا، وإلا حافظ عليها فيسرع لها. انتهى.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

* قوله: (وأول لرجالٍ أفضلُ) في الفروع : "وظاهر ما حكاه أحمد عن عبد الرزاق أن تقدمه أفضل،

٤٩١

وفي وصية. . . . . . ابن الجوزي لولده : اقصد وراء الإمام، ويتوجه احتمال أن بُعْد يمينه ليس أفضل من قرْب يساره، ولعله مرادهم".

قال ابن نصر اللَّه : "وإنما قال يتوجه احتمال؛ لأن ظاهر كلامهم أن الأبعد عن اليمين أفضل ممن على اليسار ولو كان أقرب، وهو أقوى عندي، لخصوصية جهة اليمين بمطلق الفضل، كما أن من وقف وراء الإمام أفضل،

٤٩٢

ولو كان في آخر الصف ممن هو على يمين الإمام ملتصقًا به"؛ انتهى.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.